أنا و حبيبى


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
أنا و حبيبى

قـــــلـــب واحــــــــد مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

وفــــاة فــنــان الـــعــرب
كتب بواسطة semsema2007
للراغبين بالترشيح كمشرفين  للأقسام الشاغرة وسواها

كتب بواسطة   Admin 
أهلا بكم أعضاء وزوار منتدى أنا و حبيبى الكرام يسعدنا إنضمامكم إلينا ومشاركتكم معنا بكم نرقى     اخترنا لكم
((كوني كالأحرف الأبجدية))

كتب بواسطة  الفراشة البيضاء
إلى .......... حبيبى

كتبت بواسطة  realwhite
قصص أطفال بالصور

كتب بواسطة  مشمشة السكرة

المصحف الرقمي((لتفسير القرآن))لايفوتكم لجهاز الكمبيوتر في ثواني

كتب بواسطة semsema2007
بكل لغات الورود احبك

كتب بواسطة  elwad_elrawsh



    لماذا الإفطار على التمر؟

    شاطر
    avatar
    mylove
    رئـــيــس مـجــلــس إدارة أنــا و حـبـيـبــى
    رئـــيــس مـجــلــس إدارة أنــا و حـبـيـبــى

    عـدد الـمـسـاهـمـات : 221
    الموقع : http://mylove.4rumer.net
    العمل/الترفيه : مدير المنتدى
    عالى جدا
    رسالة : أنا و حبيبى منتدى الحب والرومانسية سجل وكن واحد منا شاركنا الحب والرومانسية معا سنرقى
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 1000
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 27/10/2008
    توقيع : توقيع المنتدى

    جديد لماذا الإفطار على التمر؟

    مُساهمة من طرف mylove في الأربعاء أغسطس 12, 2009 4:00 am






    عند
    نهاية مرحلة ما بعد الامتصاص –في نهاية يوم الصوم- يهبط مستوى تركيز
    الجلوكوز والأنسولين في دم الوريد البابي الكبدي، وهذا يقلل بدوره من نفاذ
    الجلوكوز، وأخذه بواسطة خلايا الكبد والأنسجة الطرفية: كخلايا العضلات،
    وخلايا الأعصاب، ويكون قد تحلل كل المخزون من الجيلكوجين الكبدي أو كاد،
    وتعتمد الأنسجة حينئذ في الحصول على الطاقة من أكسدة الأحماض الدهنية،
    وأكسدة الجلوكوز المصنع في الكبد من الأحماض الأمينية والجليسرول.
    لذلك فإمداد الجسم السريع بالجلوكوز في هذا الوقت له فوائد جمَّة؛ إذ
    يرتفع تركيزه بسرعة في دم الوريد البابي الكبدي فور امتصاصه، ويدخل إلى
    خلايا الكبد أولاً ثم خلايا المخ، والدم، والجهاز العصبي، والعضلي، وجميع
    الأنسجة الأخرى، التي هيأها الله (تعالى)؛ لتكون السكريات غذاؤها الأمثل
    والأيسر للحصول منها على الطاقة.
    ويتوقف بذلك تأكسد الأحماض الدهنية، فيقطع الطريق على تكوُّن الأجسام
    الكيتونية الضارة، وتزول أعراض الهمود، والضعف العام، والاضطراب البسيط في
    الجهاز العصبي إن وجدت لتأكسد كميات كبيرة من الدهون، كما يوقف تناول
    الجلوكوز عملية تصنيع الجلوكوز في الكبد؛ فيتوقف هدم الأحماض الأمينية،
    وبالتالي حفظ بروتين الجسم.
    التمر.. الغذاء المثالي
    ويعتبر التمر من أغنى الأغذية بسكر الجلوكوز، وبالتالي فهو أفضل غذاء يقدم
    للجسم حينئذ؛ إذ يحتوي على نسبة عالية من السكريات، تتراوح ما بين (75-
    87%)، يكون الجلوكوز 55% منها، والفركتوز 45%، علاوة على نسبة من
    البروتينيات والدهون وبعض الفيتامينات، أهمها: أ، وب2، وب12، وبعض المعادن
    الهامة، أهمها: الكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والكبريت، والصوديوم،
    والماغنسيوم، والكوباليت، والزنك، والفلورين، والنحاس، والمنجنيز، ونسبة
    من السليولوز.
    ويتحول الفركتوز إلى جلوكوز بسرعة فائقة، ويُمتَّص مباشرة من الجهاز
    الهضمي؛ ليروي ظمأ الجسم من الطاقة، وخصوصًا تلك الأنسجة التي تعتمد عليه
    أساسًا: كخلايا المخ، والأعصاب، وخلايا الدم الحمراء، وخلايا نقي العظام.
    وللفركتوز مع السليولوز تأثير منشط للحركة الدودية للأمعاء، كما أن
    الفوسفور مهمٌّ في تغذية حجرات الدماغ، ويدخل في تركيب المركبات
    الفوسفاتية، مثل: الأدينوزين، والجوانين ثلاثي الفوسفات، والتي تنقل
    الطاقة وترشد استخدامها في جميع خلايا الجسم، كما أن جميع الفيتامينات
    التي يحتوي عليها التمر لها دور فعَّال في عمليات التمثيل الغذائي (أ،
    وب1، وب2، والبيوتين، والريبوفلافين... إلخ)، ولها أيضًا تأثير مهدئ
    للأعصاب.
    وللمعادن دور أساسيّ في تكوين بعض الأنزيمات الهامة في عمليات الجسم
    الحيوية، ودور حيوي في عمل البعض الآخر، كما أن لها دورًا هامًّا في
    انقباض وانبساط العضلات والتعادل الحمضي- القاعدي في الجسم، فيزول بذلك أي
    توتر عضلي أو عصبي، ويعم النشاط والهدوء والسكينة سائر البدن.
    وعلى العكس من ذلك لو بدأ الإنسان فطره بتناول المواد البروتينية، أو
    الدهنية؛ فهي لا تمتص إلا بعد فترة طويلة من الهضم والتحلل، ولا تؤدي
    الغرض في إسعاف الجسم لحاجته السريعة من الطاقة، فضلاً على أن ارتفاع
    الأحماض الأمينية في الجسم نتيجة للغذاء الخالي من السكريات، أو حتى الذي
    يحتوي على كمية قليلة منه، يؤدي إلى هبوط سكر الدم.
    لهذه الأسباب يمكن أن ندرك الحكمة في أمر النبي (صلى الله عليه وسلم)
    بالإفطار على التمر! فعن سلمان بن عامر (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله
    عليه وسلم) قال: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على
    ماء، فإنه طهور" (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح).
    وعن أنس (رضي الله عنه) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يفطر قبل
    أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا
    حسوات من ماء". (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن).




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:10 pm