أنا و حبيبى


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
أنا و حبيبى

قـــــلـــب واحــــــــد مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

وفــــاة فــنــان الـــعــرب
كتب بواسطة semsema2007
للراغبين بالترشيح كمشرفين  للأقسام الشاغرة وسواها

كتب بواسطة   Admin 
أهلا بكم أعضاء وزوار منتدى أنا و حبيبى الكرام يسعدنا إنضمامكم إلينا ومشاركتكم معنا بكم نرقى     اخترنا لكم
((كوني كالأحرف الأبجدية))

كتب بواسطة  الفراشة البيضاء
إلى .......... حبيبى

كتبت بواسطة  realwhite
قصص أطفال بالصور

كتب بواسطة  مشمشة السكرة

المصحف الرقمي((لتفسير القرآن))لايفوتكم لجهاز الكمبيوتر في ثواني

كتب بواسطة semsema2007
بكل لغات الورود احبك

كتب بواسطة  elwad_elrawsh



    طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه

    شاطر
    avatar
    semsema2007
    نائب رئيس مجلس إدارة أنا و حبيبى
    مدير عام أنا و حبيبى
    المشرف العام على الأقسام
    نائب رئيس مجلس إدارة أنا و حبيبىمدير عام أنا و حبيبىالمشرف العام على الأقسام

    انثى
    عـدد الـمـسـاهـمـات : 1637
    الموقع : قــلــب حــبــيــبــى
    العمل/الترفيه : بموت فى حبيب قلبى
    حــب مـودى
    رسالة :


    أنــا و حــبـيـبـى قـلــب واحـد انضم إلينا و شاركنا الحب سجل وكن واحد منا معا فى حب الله وبحب مودى
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 1000
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2008
    توقيع :

    طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف semsema2007 في الأحد أكتوبر 10, 2010 3:40 am







    صحابي جليل من السابقين إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان ممن عذّبوا في الله عذاباً شديداً، فهاجر إلى المدينة المنورة وشهد المشاهد كلها مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلا غزوة بدر (فقد خرج بأمر من رسول الله يتحسس أخبار المشركين بالشام) ويوم غزوة أُحد كان طلحة يقف بجانب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدافع عنه ويصدّ عنه أذى المشركين، وبينما هو في أوج قتاله وإذا به يرى رسول الله والدماء تسيل من وجنتيه، فقفز أمام النبي يضرب المشركين يمنة ويسرة حتى أبعدهم عن النبي الكريم، ثم سنده وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلّت فيها قدمه الشريفة، ورجع إلى المعركة.
    يحدثنا أبو بكر (رضي الله عنه) عن المعركة فيقول: "كنت أول من جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال لي رسول الله ولأخي أبي عبيدة: "دونكم أخاكم" ونظرنا وإذا به طلحة فيه بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وإصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه) وفيه نزل قوله تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً". وبعد أن تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام، أشار إلى طلحة قائلاً: "من سرّه أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة).
    وكان النبي الكريم يسميه بعد كل معركة يخوضها، فيوم أُحد سماه بـ "طلحة الخير" ويوم حنين بـ "طلحة الجود"، ويوم العسرة بـ "طلحة الفياض". كان (رضي الله عنه) ثرياً كثير المال، كثير الصدقات.. وأكثر الناس براً بأهله وأقاربه، يقول السائب بن زيد: صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر والحضر فما وجدت أحداً أعمّ سخاءً على الدرهم والثوب والطعام من طلحة).






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 7:39 am