أنا و حبيبى


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
أنا و حبيبى

قـــــلـــب واحــــــــد مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

وفــــاة فــنــان الـــعــرب
كتب بواسطة semsema2007
للراغبين بالترشيح كمشرفين  للأقسام الشاغرة وسواها

كتب بواسطة   Admin 
أهلا بكم أعضاء وزوار منتدى أنا و حبيبى الكرام يسعدنا إنضمامكم إلينا ومشاركتكم معنا بكم نرقى     اخترنا لكم
((كوني كالأحرف الأبجدية))

كتب بواسطة  الفراشة البيضاء
إلى .......... حبيبى

كتبت بواسطة  realwhite
قصص أطفال بالصور

كتب بواسطة  مشمشة السكرة

المصحف الرقمي((لتفسير القرآن))لايفوتكم لجهاز الكمبيوتر في ثواني

كتب بواسطة semsema2007
بكل لغات الورود احبك

كتب بواسطة  elwad_elrawsh



    الأذان نداء الله لعباده المكرمين قصة رائعة

    شاطر
    avatar
    semsema2007
    نائب رئيس مجلس إدارة أنا و حبيبى
    مدير عام أنا و حبيبى
    المشرف العام على الأقسام
    نائب رئيس مجلس إدارة أنا و حبيبىمدير عام أنا و حبيبىالمشرف العام على الأقسام

    انثى
    عـدد الـمـسـاهـمـات : 1637
    الموقع : قــلــب حــبــيــبــى
    العمل/الترفيه : بموت فى حبيب قلبى
    حــب مـودى
    رسالة :


    أنــا و حــبـيـبـى قـلــب واحـد انضم إلينا و شاركنا الحب سجل وكن واحد منا معا فى حب الله وبحب مودى
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 1000
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2008
    توقيع :

    الأذان نداء الله لعباده المكرمين قصة رائعة

    مُساهمة من طرف semsema2007 في الأحد أكتوبر 10, 2010 4:11 am






    لم يرتكب أبو خليل الفران جرماً في حياته، فهو تقي صالح فلماذا يسوقه جند أمير دمشق العثماني أمامه؟!! ذاع خبر أبي خليل في حي سوق ساروجة كله، ثم انتقل إلى بقية دمشق. لقد رآه الناس بأعينهم، فما الخبر؟ وماذا يريد جند الأمير منه؟!!
    لم يكن الخوف ليتسرب إلى قلب أبي خليلٍ الفران، فلما أدخله الجند إلى مجلس الأمير كان مرتاح البال مطمئناً.

    انتفض أمير دمشق حين أدخل الجند إليه أبا خليلٍ الفران، صرخ به:
    - دخان فرنك يؤذينا، يجب أن تنقل فرنك إلى مكانٍ آخر.. اهدم فرنك فوراً..
    نظر إليه أبو خليل الفران كما ينظر إلى طفله المشاغب وقال له:
    - فرني لا يؤذي أحداً، فجيراني القريبون مني أكثر من بيت الأمير لا يشكون من فرني، وكل الأمراء الذين سبقوا حضرة الأمير والذين سكنوا في هذا الحي، ومنذ عشرين سنة لم يزعجهم فرني. على كل حالٍ، سأحاول إصلاح كل خللٍ في مداخن الفرن حتى لا يزعجكم، إن كان فيه أي خللٍ.
    صمت الأمير ثم صرخ:
    - لا.. لا.. سأهدم فرنك، أو تعطينا ما نحتاجه من خبزك كل يومٍ مقابل أن نسكت عنك.
    همس أبو خليل: حباً وكرامةً يا سيدي، وكم تبلغ حاجتكم من الخبز كل يومٍ؟!!! رطلاً أم رطلين.
    صرخ الأمير: خمسون رطلاً أيها المغفل..
    همس أبو خليلٍ مستغرباً: خمسون رطلاً تأخذها مني كل يوم دون ثمن، إنها كل ما أخبزه، سأفلس بعد أسبوع فقط إن فعلت ذلك.
    صرخ الأمير: أنا لا أعرف.. هذا طلبي، ولن أتراجع عنه.
    همس أبو خليلٍ: هذا مستحيل، والقاضي بيني وبينك؟!
    ما كاد يكمل كلامه حتى انهال الجند عليه ضرباً وركلاً. نظر مستغرباً, وسأل: أنا لست مذنباً، فلماذا تضربونني؟!!

    لكن أحداً لم يرد عليه.. تبللت لحيته بالدماء، وتمزق قميصه وسرواله. صرخ الأمير:
    - اتركوه. اذهبوا صباح كل يوم إلى فرنه، وخذوا منه خمسين رطلاً من الخبز، أو أغلقوا له فرنه، واهدموه فوق رأسه.
    خرج أبو خليلٍ من قصر الأمير والآلام تملأ نفسه، وجروحه تنزف بالدماء، لكنه كان مرفوع الرأس عزيز النفس. خرج من باب القصر، والمؤذن ينادي لصلاة المغرب: الله أكبر.. الله أكبر.. هتف: نعم.. نعم.. الله أكبر من كل ظالم. الله أكبر من كل كبيرٍ.. هيهات أن أذل لهذا الكلب والله ربي.
    أكمل المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله.. أشهد أن لا إله إلا الله، فهتف أبو خليلٍ مثلما قال المؤذن ثم قال: لقد كرمنا الله بالإسلام، ولن أقبل الظلم أبداً.. سمعه الناس فعجبوا لأمره.. صرخ: سأوقف هذا الظالم عند حده، أو أموت شهيداً.
    فلما نادى المؤذن: أشهد أن محمداً رسول الله، ردد أبو خليلٍ الشهادة بصوتٍ مرتفعٍ والناس حوله يرددون مثله.. ثم رفع يديه إلى السماء وقال: الحمد لله الذي أرسل لنا شرعه مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكرمنا... وهيهات أن أذل لهذا الظالم.
    تساءل الناس: ومن هو هذا الظالم؟!!
    قاطعه المؤذن: حي على الصلاة.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح.. حي على الفلاح.. فردد خلفه مثلما قال، وأسرع إلى المسجد وهو يقول: لبيك يا رب.. أنا ذاهبٌ إلى الصلاة لأحصل على الفوز والفلاح.
    دخل إلى المسجد.. ودخل معظم أهل سوق ساروجة معه.. ورددوا جميعاً مع المؤذن: الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله.
    نظر أهل المسجد إلى أبي خليلٍ الفران، فتعجبوا لأمره: جروحه كثيرةٌ، وثيابه ممزقةٌ، غسل دماءه وتوضأ. بينما كان المؤذن يقيم الصلاة، والإمام معز الدِّين يصلي بالناس.. غاب أبو خليلٍ عما حوله، ونسي الإمام والجامع، وعاد يفكر وهو في الصلاة، في ظلم الأمير.. لكن صوت الإمام الجميل التقي أخرجه من شروده حين قرأ: "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً، إنما يأكلون في بطونهم ناراً، وسيصلون سعيراً".
    فكر أبو خليلٍ وهمس في نفسه: "ويلك أيها الأمير الظالم تريد أكل مالي بالباطل؟! تريد أكل النار يوم القيامة؟!! ما أتعسك وأسوأ عقلك.
    انتهت الصلاة والتفت الإمام معز الدين إلى الفران أبي خليلٍ وقال له: هل أصابك مكروهه يا أخانا أبا خليلٍ؟!!
    فحكى له أبو خليلٍ الحكاية كلها.

    صرخ الإمام معز الدين: يا ويل هذا الظالم.. إياك أن ترضى بما يريد.. كلنا معك يا أبا خليلٍ.. لقد كرمنا الله بدينه وحرم علينا قبول الظلم، وسنكون كلنا معك لأننا إن لم نقف معك ضد هذا الأمير الظالم فقد هلكنا.. إن رضينا بوقوع الكفر بيننا فقد كفرنا.. غداً تفتح فرنك في منتصف الليل، فتخبز خبزك وتبيعه للناس قبل طلوع الشمس ثم تغلق فرنك، وتذهب إلى بيتك.
    التفت الشيخ معز الدين إلى المصلين من أبناء حي سوق ساروجة وقال لهم:
    - وأنتم يا جيران أبي خليلٍ، بكروا في شراء خبزكم، وأخبروا جميع أصحاب الأفران بدمشق بخبر أبي خليلٍ، وقولوا لهم على لساني: "حرام عليكم أن تبيعوا الأمير رغيفاً حتى يرفع ظلمه عن أبي خليلٍ".
    هتف أهل الجامع جميعاً: "الله أكبر، الله أكبر،لا إله إلا الله كلنا معك يا أبا خليلٍ.
    ماذا فعل الأمير؟!
    فوجئ جند الأمير في اليوم التالي بفرن أبي خليل المغلق، وما زالوا ينتظرون حتى أذن المؤذن لصلاة العصر، والأمير ينتظر الخبز، فلما سألوا جيرانه، أخبروهم أن أبا خليلٍ قد باع خبزه وانصرف منذ الصباح.
    وأسرع الجند إلى الأفران الأخرى ليشتروا منها الخبز للأمير، فرفض أصحابها بيعهم، ثم أغلقوا أفرانهم وغابوا.
    واشتعل الأمير بالغضب حين لم يأكل طوال ذلك اليوم خبزاً وبعد المغرب جلس الإمام معز الدين على باب فرن أبي خليلٍ المغلق، رآه الجند فسألوه:
    - لماذا أغلق أبو خليلٍ فرنه؟
    فأجابهم: لقد هرب من ظلم الأمير.
    لم يفتح أبو خليلٍ فرنه في اليوم التالي كما أشار عليه الإمام معز الدين. فاصطحب الإمام معه عشرين رجلاً من حي سوق ساروجة وطلبوا مقابلة الأمير. فلما دخلوا إليه قالوا له:

    - إن الفران أبا خليلٍ قد أغلق فرنه، ونحن بحاجةٍ إلى الخبز، لا نستطيع العيش دونه.
    قفز الأمير وصاح: إنكم تشكون من أبي خليلٍ أليس كذلك؟.. هل تريدون أن أؤدبه؟؟ سأفعل فوراً.
    لكن الإمام معز الدين قاطعه:
    - علمنا يا سيدي أنه قد أغلق فرنه فراراً من ظلمك، فهل هذا صحيح؟!
    صرخ الأمير: قلت له: سأسمح بإبقاء فرنه الذي يؤذيني دخانه ولا أهدمه إن هو أعطاني خمسين رطلاً من الخبز كل يومٍ.
    صاح معز الدين: هذا ظلمٌ لا نرضى به.. كيف تأكل أموال الناس دون حق؟ ستأكل من النار يوم القيامة. إما أن ترفع ظلمك عن أبي خليلٍ الفران، أو نرفع أمرك إلى أمير المؤمنين في استامبول.
    فوجئ الأمير بقولهم، فقال لهم بصوتٍ مرتجفٍ:
    - أتشكونني إلى أمير المؤمنين؟ وهل سيسمع لكم أمير المؤمنين؟!
    سآخذ الخبز من أبي خليل رغماً عنه وعنكم.
    صاح معز الدين: إن كنت تستطيع أن تفعل ذلك فافعل.
    هجم الجند على الإمام معز الدين، لكنهم فوجئوا بالخناجر يرفعها أصحاب معز الدين في وجوههم. ابتعدوا عنه، بينما خرج هو مع أصحابه سريعاً.
    أغلقت أفران دمشق كلها أبوابها حين علم أصحابها بما جرى مع الإمام معز الدين، ثم أغلقت أسواق دمشق أبوابها، واجتمع الناس في المساجد، وذهبوا وفوداً بعد وفودٍ إلى قاضي القضاة بدمشق، يطلبون منه أن يكتب إلى أمير المؤمنين في استامبول خبر الظالم أمير دمشق ويطلبون معاقبته وعزله. وكتب قاضي القضاة كلام أبي خليلٍ الفران وشهادة الإمام معز الدين وأصحابه، وهيأ خمسين فارساً ليحملوا رسالته إلى استامبول.
    كان الناس يصرخون كلما أذن المؤذن: الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر من كل ظالم، لقد كرمنا الله بدينه، ولن نذل أبداً.
    كانت مشاعر الناس تهيج كلما أذن المؤذن. يذكرون كرامتهم التي منحها الله لهم حين دخلوا في الإسلام. فكانت موجات الغضب تشتعل في دمشق خمس مراتٍ في اليوم، كلما أذن المؤذنون للصلاة. وكان الناس يسيرون إلى المساجد وهم يصرخون مع المؤذنين رؤوسهم في السماء وعيونهم تفور بالغضب.
    كانت أخبار دمشق تصل إلى الأمير أولاً بأولٍ، أمر جنده أن لا يظهروا في أحياء دمشق وأسواقها، ولكنه ماذا سيفعل؟!! ركب فرسه، وحوله ثلاثة من المنادين ينادون:
    - إن أمير دمشق يريد الصلح مع أبي خليلٍ الفران..
    أحاط الناس به.. حتى وصل إلى قاضي القضاة.. فلما وقف بين يديه، أعلن توبته، وأشهد الناس أنه لن يأخذ من أبي خليلٍ الفران رغيفاً إلا بثمنه.
    وعفا أبو خليلٍ الفران عن الأمير.. وخرج الناس كلهم، فقد عاد الظالم عن ظلمه، وانتصر الحق، وعاد أبو خليلٍ الفران إلى فرنه يخبز للناس خبزهم.

    كان جنود الأمير يشترون من عنده الخبز كما يشتريه عامة الناس، وعادت دمشق إلى سابق حياتها المطمئنة.
    كان المؤذنون حين يؤذنون يذكرون الناس بكرامتهم، وكلما دخل الناس إلى المسجد ليصلوا تذكروا أوامر الله التي تكرمهم، وتسعدهم. إن الأذان هو نداء الله لعباده المكرمين، يدعوهم إلى بيته ليحفظ عليهم كرامتهم. فمن يرفض نداء الله له؟!!!












    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:34 am