أنا و حبيبى


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
أنا و حبيبى

قـــــلـــب واحــــــــد مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

وفــــاة فــنــان الـــعــرب
كتب بواسطة semsema2007
للراغبين بالترشيح كمشرفين  للأقسام الشاغرة وسواها

كتب بواسطة   Admin 
أهلا بكم أعضاء وزوار منتدى أنا و حبيبى الكرام يسعدنا إنضمامكم إلينا ومشاركتكم معنا بكم نرقى     اخترنا لكم
((كوني كالأحرف الأبجدية))

كتب بواسطة  الفراشة البيضاء
إلى .......... حبيبى

كتبت بواسطة  realwhite
قصص أطفال بالصور

كتب بواسطة  مشمشة السكرة

المصحف الرقمي((لتفسير القرآن))لايفوتكم لجهاز الكمبيوتر في ثواني

كتب بواسطة semsema2007
بكل لغات الورود احبك

كتب بواسطة  elwad_elrawsh



    يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات

    شاطر

    نغم الحب
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم

    انثى
    عـدد الـمـسـاهـمـات : 178
    تاريخ الميلاد : 18/06/1985
    الــــعـــمــر : 32
    الموقع : أنا و حبيبى
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر والقراءة
    عادى
    رسالة : أنــا و حــبـيـبـى قـلــب واحـد انضم إلينا و شاركنا الحب سجل وكن واحد منا معا فى حب الله
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 100
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 01/04/2009
    توقيع : توقيع المنتدى

    يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات

    مُساهمة من طرف نغم الحب في الأربعاء أبريل 01, 2009 11:54 pm

    يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات
    يوميات هامه جدا جدا جدا

    ...

    وذلك لكم الاستفاده من هذه اليوميات
    من حيث:


    ( المعامله ,الافكار والحركات ,المشكلات اليوميه والتغلب عليها ,التعامل مع ام الزوج ,فتره الزواج مرورا بما فيه من ايجابيات وسلبيات من البدايه وحتي الانجاب...وغيرها)

    نقلتها لكم
    فتمتعوا بالقراءه قبل ان تكون قراءه عابره فقط
    وارجوا تقييم الموضوع




    نقلت لكم ما تقول كاتبته:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قررت تجميع القصة بالثلاث أجزاء (الخطوبة - سنة اولى زواج - يوميات ماما سارة وبابا عمر )كاملة هنا لكى يسهل قراءتها

    نغم الحب
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم

    انثى
    عـدد الـمـسـاهـمـات : 178
    تاريخ الميلاد : 18/06/1985
    الــــعـــمــر : 32
    الموقع : أنا و حبيبى
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر والقراءة
    عادى
    رسالة : أنــا و حــبـيـبـى قـلــب واحـد انضم إلينا و شاركنا الحب سجل وكن واحد منا معا فى حب الله
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 100
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 01/04/2009
    توقيع : توقيع المنتدى

    رد: يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات

    مُساهمة من طرف نغم الحب في الخميس أبريل 02, 2009 12:12 am


    اترككم مع بدايه اليوميات

    يوميات اتنين مخطوبين

    (1)

    كلما تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ,
    يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي.

    ولكن ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا. لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء. أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا. أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني "غصبا واقتدارا". ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ!

    أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع, "بلا جواز بلا نيلة!!!"

    [color=blue]سارة



    تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة.

    ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخا.

    ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل. ملل!!! يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات وهم مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز بلا نيلة!!!"



    عمر


    منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات, يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم.

    كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي, فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي. لا أدري.

    اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس المنتظر.. وربنا يستر.

    سارة


    منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات . طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة.

    ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم!! ربنا يستر.



    نغم الحب
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم
    مـــــــشــــــرف قـــــــســـــــــم

    انثى
    عـدد الـمـسـاهـمـات : 178
    تاريخ الميلاد : 18/06/1985
    الــــعـــمــر : 32
    الموقع : أنا و حبيبى
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر والقراءة
    عادى
    رسالة : أنــا و حــبـيـبـى قـلــب واحـد انضم إلينا و شاركنا الحب سجل وكن واحد منا معا فى حب الله
    الأوسمة :
    نقاط العضو : 100
    اعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 01/04/2009
    توقيع : توقيع المنتدى

    رد: يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات

    مُساهمة من طرف نغم الحب في الخميس أبريل 02, 2009 12:23 am

    (2)
    الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...
    فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".

    ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....

    كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.

    وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري.

    وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..

    سارة


    جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خا........... قلقا من الموضوع.

    كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"،أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب.

    دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له "إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.

    ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.

    نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..

    عمر


    جرس الباب:
    ترررررررن
    (من داخل المنزل)
    "أنا مش عايزة أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...."

    سارة

    (من خارج المنزل)
    "يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟.

    عمر


    يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
    دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"
    دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته.

    أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومة.... للمتزوجات هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول، وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.

    سارة


    جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"............................ورأيتها جميلة..


    وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى".

    عمر


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 8:31 am